الخميس، 19 نوفمبر 2009

إبدأ صفحة جديدة مع الله


ابدأ صفحة جديدة مع الله.. في خير أيّام الله..

انتبه أخي أختي في الله..

إنّها أعظم فرصة في حياتك..

إنّها صفحة جديدة مع الله..

إنّها أفضل أيّام الله...

تخيل أنّها أفضل من العشر الأواخر من رمضان!!

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من أيّام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام»، يعني أيّام العشر، قالوا: يارسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: «ولا الجهاد في سبيل الله إلاّ رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشىء».

انظر كيف يتعجب الصحابة حتى قالوا: ولا الجهاد؟!!

إنّها فرصة هائلة..

فرصة لبدء صفحة جديدة مع الله..

فرصة لكسب حسنات لا حصر لها تعوض ما فات من الذنوب..

فرصة لكسب حسنات تعادل من أنفق كل ماله وحياته وروحه في الجهاد..

فرصة لتجديد الشحن الإيماني في قلبك..

ماذا أعددت لهذه العشر وماذا ستصنع؟؟

إذا كان الأمر بالخطورة التي ذكرتها لك:
فلابد من تصور واضح لمشروعات محددة تقوم بها لتكون في نهاية العشر من الفائزين..

دعك من الارتجال والاتكال وحدد هدفك..

إليك هذه المشاريع، لا أعرضها عليك عرضًا.. وإنّما أفرضها عليك فرضًا..

افعلها كلها ولو هذه المرة الواحدة في حياتك:

مشروع ختم القرآن

{وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَاراً} [الإسراء :82]..

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول آلم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف»..

لابد من ختمة كاملة في هذه العشر على الأقل.. بدون فصال..

وأنت تتلو القرآن.. أنزل آيات القرآن على قلبك دواء..

ابحث عن دواء لقلبك في القرآن.. فتأمل كل آية .. وتأمل كل كلمة.. وتأمل كل حرف..

ولكي تختم القرآن في هذه العشرة أيّام عليك أن تقرأ ثلاثة أجزاء يوميًا..

ولكي تتحفز أبشرك أنّ ثلاثة أجزاء على حساب الحرف بعشرة حسنات تعادل نصف مليون حسنة يوميًا..

هيا انطلق.. نصف مليون حسنة مكسب يومي صافي من القرآن فقط ..

ثم مفاجأة أخرى أنّه في هذه الأيّام المباركة تضاعف الحسنات..

قرآن.. وملايين.. هيا.. هيا..

مشروع وليمة لكل صلاة:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نُزُلا في الجنّة كلما غدا أو راح»، والنُزُل هو الوليمة التي تعد للضيف..

تعال معي.. أعطيك مشروع الوليمة:

أن تخرج من بيتك قبل الأذان بخمس دقائق فقط بعد أن تتوضأ في بيتك..

ثم تخرج إلى المسجد وتردد الأذان في المسجد، ثم تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، والدعاء له صلى الله عليه وسلم بالوسيلة والفضيلة، ثم صلاة السنة القبلية بسكينة وحضور قلب ثم جلست تدعو الله لأنّ الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة.

وما أحلاك لو اصطفاك ربّك واجتباك ودمعت عيناك...

ثم صليت في الصف الأول على يمين الإمام وقرت عينك بتلك الصلاة فجلست قرير العين تستغفر الله وتشكره وتذكره، ثم صليت السنة البعدية بعد أن قلت أذكار الصلاة، إذا فعلت ذلك، فإليك الثمرات:

-
ثواب تساقط ذنوبك أثناء الوضوء.

-
كل خطوة للمسجد ترفع درجة وتحط خطيئة.

-
ثواب ترديد الأذان مغفرة للذنوب.

-
ثواب الدعاء للرسول صلى الله عليه وسلم نوال شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم.

-
ثواب صلاة السنة القبلية.

-
ثواب انتظار الصلاة فكأنّك في صلاة.

-
ثواب الدعاء بين الأذان والإقامة.

-
ثواب تكبيرة الإحرام، صلاة الجماعة، الصف الأول، ميمنة الصف.

-
ثواب أذكار الصلاة، والسنة البعدية، وثواب المكث في المسجد، و..... و......

بالله عليكم.. أليست وليمة؟!!.. بالله عليكم من يضيعها وهو يستطيعها .. ماذا تسمونه؟!


ونزيد على كلام الشيخ فوائد أخرى لمشروع الوليمة الذهبية ذكرها الداعية حازم شومان فى أحد شرائطه :
** خمس حجات فى اليوم الواحد لحديثه صلى الله عليه وسلم "
مَنْ مَشَى إِلَى صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ وَهُوَ مُتَطَهِّرٌ كَانَ لَهُ كَأَجْرِ الْحَاجِّ الْمُحْرِمِ

"مسند أحمد
**
خمس عمرات "

وَمَنْ مَشَى إِلَى سُبْحَةِ الضُّحَى كَانَ لَهُ كَأَجْرِ الْمُعْتَمِرِ
مسند أحمد

" لذا بكر قليلا واحرص على صلاة ركعتين قبل الأذان
**كل
يوم بيت فى الجنة لصلاة اثنتى عشرة كعة النافلة
** كل يوم على الأقل 15ألف حسنة
" من أذكار بعدالصلاة"
كيف؟؟
آية الكرسى 200حرف * 10حسنات لكل حرف فى 5
صلوات = 10000حسنة
سبحان
الله 33 والحمد لله 33 والله أكبر 33 ولا اله إلا الله 100 عند كل صلاة * 10*5 000= 5حسنة

** ستنال 15 مرة استغفار من رسول
الله صلى الله عليه وسلم
يقول الشيخ عندما كنا نقرأ {وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ
فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ }الأنفال33
فأين نحن من
ذلك؟
ولكن الرسول دعا لمن أدرك الصف الأول بالمغفرة ثلاث مرات

اذن 15 مرة
استغفار من رسول
الله صلى الله عليه وسلم فى اليوم الواحد ثلاث لكل صلاة
** ساعة
ونصف يوميا أبواب السماء مفتوحه لك
تدعو فيها بما تشاء وهو مجموع الوقت ما بين
الأذان والإقامة

** ستحصل على أعلى شهادة نحلم بها جميعا

ماهي شهادة
البراءة من النار والبراءة من النفاق لحديثه صلى
الله عليه وسلم -" من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولي كتب له براءتان : براءة من النار , وبراءة من النفاق"
بتطبيق مشروع الوليمة هذا ستضمن تطبيق هذه الأحاديث لماذا
؟لأنه فرق بين أن تنوى الذهاب مع تكبيرة الاحرام مباشرة وأن تنوى الذهاب قبل الصلاة ففى الحالة الثانية صعب عليك حتى اذا تاخرت قليلا فاتك تكبيرة الإحرام

مشروع الذكر:


قال
رسول
الله صلى الله عليه وسلم: «ما من أيّام أعظم عند الله، ولا أحب إلى الله العمل فيهن من أيّام العشر، فأكثروا فيهن من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير»..

فأعظم كلمات
الذكر عموما في هذه الأيام: ((سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلاّ الله، والله أكبر)) وهن الباقيات الصالحات، وقد أخبرنا رسول
الله صلى الله عليه وسلم أنّ لكل كلمة منها شجرة في الجنّة..

وإنّني أعتقد أيّها الأحبة أنّه كما أنّ رمضان دورة تربوية
مكثفة في القرآن، فالعشر الأوائل دورة تربوية مكثفة في الذكر...

وتقول لي
: ومتى أقول هذه الكلمات؟؟

أقول لك: عود نفسك.. عود نفسك.. عود
نفسك..

أثناء سيرك في الطريق لأي مشوار
.

وأنت مستلق على السرير قبل
النوم.

أثناء الكلام اقطع كلامك واذكرها، وأثناء الأكل
.

أن تذهب
للمسجد مبكرا وتنهمك في هذا الذكر حتى تقام الصلاة.

إذا التزمت وتعودت ما
قلته لك لن تقل يوميا غالبا على حسب ظنّي ذكرك عن ألف مرة، ممّا يعني 4000 شجرة في الجنّة يوميا، هل تعلم أنّك لو واظبت على هذا في الأيّام العشرة كلها كيف ستكون حديقتك في الجنّة؟؟

هل تتخيل 100 ألف فدان في الجنّة تملكها في عشرة أيّام
!! أليست هذه فرصة المغبون من يضيعها؟!!

مشروع الصيام:

عن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج
النبي صلى
الله عليه وسلم قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر أول اثنين من الشهر والخميس» [صحيح أبي داود 2129].

فصم هذه التسعة كلها إيّاك أن تضيع منها يوما
واحدا..

وإن ثبطك البطالون وقالوا لك: الحديث ضعيف فالحديث العام: «من صام
يوما في سبيل
الله بعد الله وجهه عن النّار سبعين خريفا»، ومع فضيلة هذه الأيّام، على كل حال.. أنت الكسبان!!

مشروع الحج والعمرة:

وفر 50 ألف جنيه... وخذ 50 ألف حسنة
..

بل أكثر ممّا
طلعت عليه الشمس..

من خلال المكث في المسجد بعد صلاة الفجر حتى الشروق ثم
صلاة ركعتين، قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة».

وفي هذه الجلسة:

- تلاوة قرآن
.

- أذكار الصباح
.

- تجديد التوبة
.

- الدعاء في خفاء
.

- العفو عن
أصحاب المظالم لديك.

- طلب العفو من
الله.

- عبادات
جديدة..

مشروع قناطير الفردوس:

قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: «من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين»..

فإذا قمت الليل بألف آية فلك في كل ليلة قناطير
جديدة من الجنّة، وإذا كنت من العاجزين وقمت بمائة آية كتبت من القانتين.

مشروع الأخوة في الله:

قال النبي صلى
الله عليه وسلم: «إنّ من عباد الله لأناسا ما هم بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله تعالى»، قالوا: يارسول الله تخبرنا من هم؟ قال: «هم قوم تحابوا بروح الله على غير أرحام بينهم ولا أموال يتعاطونها فو الله إنّ وجوههم لنور، وإنّهم على نور لا يخافون إذا خاف النّاس ولا يحزنون إذا حزن النّاس وقرأ هذه الآية {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ}»

فأقترح عليك على
الأقل مرة واحدة في الأيّام العشر تدعو فيها أصحابك للإفطار عندك، وقبل المغرب بنصف ساعة الذكر والدعاء، وبعد الإفطار نصف ساعة التذكير والاستماع للقرآن أو مشاهدة اسطوانة تذكر بالله، ثم تهدي إليهم إذا استطعت ما عندك من كتب وشرائط، واكسب:

- ثواب تفطير صائم
.

- ثواب الدعوة إلى
الله.

- ثواب الأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر.

- ثواب الإعانة على خير
.

- ثواب التثبيت
للمترددين.

مشروع صلة الأرحام:

قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: «يا أيّها النّاس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والنّاس نيام تدخلوا الجنّة بسلام»، وقال صلى الله عليه وسلم: «الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله».

فاحرص على:

- كل يوم نصف ساعة على الأقل أو ما تيسر من الوقت أي عمل تبر به
والديك.

- زيارة لأحد الأقارب
.

- أبسط إكرام للجيران
.

- سرور
تدخله على مسلم.

مشروع يوم عرفة:

أولا: أيّها
الأخ الحبيب .. هل تدرك خطورة هذا اليوم؟
قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: «صيام يوم عرفة إنّي أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده».

إذن احسبها معي: صيام 12 ساعة = مغفرة 24
شهر.

أخي..أختي.. احسبها معي مرة أخرى: اليوم 24 ساعة، إذن كل ساعة في اليوم
= مغفرة شهر
يعني كل 60 دقيقة = 60 يوم
.
إذن: كل دقيقة = يوم
.

فهل
هناك عاقل يضيع دقيقة واحدة في هذا اليوم، ماذا ستفعل؟؟

- الذهاب إلى المسجد
قبل الفجر بنصف ساعة والابتهال إلى
الله أن يوفقك في هذا اليوم ويعصمك.

- نية الصيام
.

- نية الاعتكاف فلا تخرج من المسجد
أبدا إلاّ عند الغروب.

- الاجتهاد في الدعاء والذكر
.

مشروع يوم العيد:

اعلم أنّ يوم العيد هو أفضل أيّام السنة
على الإطلاق، لحديث النبي صلى
الله عليه وسلم: «أفضل الأيّام عند الله يوم النحر ويوم القر»، خطتك:

- ابدأ بصلاة العيد وكن بشوشا سعيدا في وجوه المسلمين
.

- صلة
الرحم: الوالدين، الأفارب، الأصحاب.

- الأضحية، ستقول: إنّها غالية الثمن،
اشترك أنت وأصحابك في ذبح شاة حسب الإمكانيات المادية.

لا تنس هذه الفرصة الذهبية:

- بناء بيت في الجنّة كل يوم إن صليت 12
ركعة من النوافل فقط، قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد مسلم يصلي لله كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا غير فريضة إلاّ بني الله له بيتا في الجنّة»، وفي 10 أيّام = عشرة بيوت في الجنّة.

- اقرأ
سورة الإخلاص 10 مرات كل يوم يبني
الله لك قصرا في الجنّة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ قل هو الله أحد عشر مرات بني له بها قصر في الجنّة»، فنكون قد أعددنا لك الحديقة، وبنينا لك الفيلات..

- لا تنس إدخال البهجة على أسرة
فقيرة تذهب إليها قبل العيد: نقود، لحوم، ملابس.

- حاول تحقيق وعد رسول
الله صلى الله عليه وسلم لمن فعل في اليوم الواحد: صيام، اتباع جنازة، عيادة مريض، صدقة، تفتح لك أبواب الجنّة جميعها.

للمشغولين فقط

بعد كل
هذه الفرص التي ذكرتها لك لا أظن أنّ أحدا سيعتذر لي أنّه مشغول جدا ولن يستطيع، ولكنّي لن أحرم أمثال هؤلاء من الأجر، مثل الذين يرتبطون بامتحانات نصف العام..

لا أطلب منك إلاّ نصف ساعة في المسجد قبل كل صلاة أو بعدها، وساعة
قبل الفجر لكي تفعل الآتي:

-
في النصف ساعة التي قبل كل صلاة تلاوة القرآن والذكر.

- الصيام يوميا، ولك دعوة مستجابة عند كل
إفطار.

- قيام الليل في الساعة التي قبل الفجر
.

"لا تحرم نفسك الخير
"
لا.. لا.. لا
..


كتبها:
فضيلة الشيخ محمد بن حسين بن يعقوب

الجمعة، 11 سبتمبر 2009

إذا دخل العشر


ها هو شهر رمضان قد اصفرّت شمسه ، وآذنت بالغروب فلم يبق إلا ثلثه الأخير ، فماذا عساك قدمت فيما مضى منه ، وهل أحسنت فيه أو أسأت

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إذا دخل العشر شد مئزره ، وأحيا ليله ، وأيقظ أهله ))

وفي رواية مسلم : ( كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره ) وهذا يدل على أهمية وفضل هذه العشر من وجوه : أحدها : إنه صلى الله عليه وسلم كان إذا دخلت العشر شد المئزر ، وهذا قيل إنه كناية عن الجد والتشمير في العبادة ، وقيل : كناية عن ترك النساء والاشتغال بهن . وثانيها : أنه صلى الله عليه وسلم يحي فيها الليل بالذكر والصلاة وقراءة القرآن وسائر القربات . وثالثها : أنه يوقظ أهله فيها للصلاة والذكر حرصاً على اغتنام هذه الأوقات الفاضلة . ورابعها : أنه كان يجتهد فيها بالعبادة والطاعة أكثر مما يجتهد فيما سواها من ليالي الشهر .

وعليه فاغتنم بقية شهرك فيما يقرِّبك إلى ربك ، وبالتزوُّد لآخرتك من خلال قيامك بما يلي :

1- الحرص على إحياء هذه الليالي الفاضلة بالصلاة والذكر والقراءة وسائر القربات والطاعات ، وإيقاظ الأهل ليقوموا بذلك كما كان صلى الله عليه وسلم يفعل .

2- اجتهد في تحري ليلة القدر في هذه العشر فقد قال الله تعالى :{ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ }[القدر:3]. ومقدارها بالسنين ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر .

3- احرص على الاعتكاف في هذه العشر . والاعتكاف : لزوم المسجد للتفرغ لطاعة الله تعالى .

ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت :( كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله - عز وجل – ثم اعتكف أزواجه من بعده ) ولما ترك الاعتكاف مرة في رمضان اعتكف في العشر الأول من شوال , كما في حديث عائشة رضي الله عنها في الصحيحين .

الثلاثاء، 8 سبتمبر 2009

خير العمل أدومه و إ ن قلّ

هذه أعمال سهلة و بسيطة لو داوت عليها لحصل لك و لأسرتك الخير الكثير و القاعدة الذهبية التى علمها لنا رسول الله هى ( أن خير العمل أدومه و إن قلّ ) فحاول أن تداوم على أعمال الخير و إن قلت و لا تقطعها مادمت صحيحاً أما ان كنت فى سفر أو مرض فسوف يجازيك الله بالحسنات على أعمال البر التى اعتدت عليها ولم تفعلها
1. العلم :
· حفظ 5 آيات بتفسيرها مع الأهل كل أسبوع
· حفظ حديث كل اأسبوع
· سماع شريط نافع كل أسبوع
· قراءة 5 صفحات من كتاب شرعى
· حضور أحد الدروس العلمية أو محاضرة فى مسجد كل أسبوع

2. النوافل :
· صيام ثلاث أيام من كل شهر
· قيام اليل
· زيارة المقابر ( للرجال )

3. صلة الرحم و الجيران :
· عمل قائمة بأسماء الأقارب و الاهل و الاتصال باحدهم أسبوعياً
· زيارة اأسبوعية لأحد الجيران
· مشاركة الجيران فى أفراحهم و أحزنهم ....

4. تربية الاطفال :
· جلسة أسبوعية معهم لتدبر معنى آية كريمة أو حديث شريف أو ذكر من الاذكار
· تعليم الطفل أحد المهارات المناسبة لجنسه و لو مرة شهرياً
· تعليم الاطفال حب التبرع و الصدقة بدفعهم لذلك و لو مرة شهرياً

5. الدعوة الى الله :
· إهداء كتيب اأو شريط لمن يحتاجة
· دعوة أحد الأجانب إلى الاسلام
· مزاولة الامر بالمعروف و النهى عن المنكر حسب القواعد و الاصول المقررة فى ذلك

6. التخلص من العادات السيئة :
· الغيبة و النميمة
· سماع الأغانى
· السهر على المسلسلات و الافلام
· تساهل المرأة فى حجابها و لباسها

7. الصدقات :
· تخصيص مبلغ شهرياً و لو يسير للفقراء
· التبرع للمشاريع الخيرية و لو بأقل القليل حتى يكون لك سهم فى كل خير
· جمع النقود المعدنية فى صندوق فى المنزل للتصدق بها

8. الابداع فى المهنة و الوظيفة :
· قراءة صفحات عن التخصص يومياً
· الإطلاع على تخصص جديد فى عملك و لو مرة أسبوعياً
· بث روح الاخلاص و التعاون على البر و التقوى بين زملاء عملك
ملحوظة:
أعتذر لقراء المدونة عن تقديم الرقائق بشكل منتظم لمشاكل بالنت

الثلاثاء، 1 سبتمبر 2009

هل تبحث عن كنوز عظيمة أيها الصائم؟




أخي الصائم.. أختي الصائمة ...أضع بين أيديكم كنوزاً عظيمة في الصيام.. فسارعوا إلى الخيرات.




*
هل تحب أن تقرأ حديثاً جامعاً في فضل الصيام؟

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«كل عمل ابن آدم له, الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف, يقول الله عز وجل:

إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به,ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي,

للصائم فرحتان, فرحة عند فطره, وفرحة عند لقاء ربه, ولخلوف فم الصائم

أطيب عند الله من ريح المسك» [رواه البخاري ومسلم].



*
هل تحب أن يغفر الله لك ما تقدم من ذنبك؟

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«
من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه,

ومن صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه» [ رواه البخاري ومسلم].


*
هل تحب أن يباعد الله وجهك عن النار سبعين خريفاً ؟

عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«
من صام يوم في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً»

[
رواه البخاري ومسلم].


*
هل تحب أن تدعو في وقت لا ترد فيه الدعوة؟

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«
ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل, والصائم حين يفطر, ودعوة المظلوم»

[
رواه الترمذي].



*
هل تحب أن يكون لك شفيعاً يشع لك يوم القيامة؟

عن أبي أمامة الباهلي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«
اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه...» [رواه مسلم].



*
هل تحب أن يكتب لك قيام ليلة كاملة؟

عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

«
من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة» [رواه الألباني].


*
هل تحب أن يكون لك مثل أجر الصائم ؟

عن زيد بن خالد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«
من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً»

[
رواه أحمد والترمذي وصححه النسائي].


*
هل تحب أن يكون لك كأجر من حج إلى بيت الله الحرام مع النبي صلى الله عليه وسلم؟

عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لامرأة من الأنصار:

«
فإذا جاء رمضان فاعتمري, فإن عمرة في رمضان تعدل حجة أو قال حجة معي»

[
متفق عليه].



*
هل تحب أن تقوم ليلة هي خير من ثلاث وثمانين سنة وأربعة أشهر؟

قال تعالى: {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ} [سورة القدر: 3].

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«
فيه ليلة خير من ألف شهر من حُرم خيرها فقد حرم» [رواه أحمد والنسائي].




*
هل تحب أن تتصدق في وقت كان يكثر فيه النبي صلى الله عليه وسلم من الصدقة؟

جاء في الصحيحين: «كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس,

وكان أجود ما يكون في رمضان.. كان أجود بالخير من الريح المرسلة» .


*
هل تحب أن تحافظ على سنة مهجورة فيها كثير من الطاعات

(
صيام, صلاة, تلاوة, ذكر, دعاء)؟

عن ابن عمر قال:

«
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان»

[
رواه البخاري ومسلم].



*
هل تحب أن تنال أجر من صام الدهر؟

عن أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«
من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال فكأنما صام الدهر» [رواه مسلم].

وصلى الله على نبينا محمد, وعلى آله وصحبه وسلم.




الأحد، 30 أغسطس 2009

فــي رمضان لمــاذا يبكون.. ولا أبكي؟


فإن من أسباب الفلاح والنجاح في أمور الدين والدنيا أن يصارح الإنسان نفسه ولا يلتمس لها الأعذار حتى لا يفاجئه الموت ثم يندم وحينها لا ينفع الندم.

أخي، أخـــتي: إن فضل البكاء من خشية الله عظيم فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال:
«سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله»، وذكر منهم: «رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه» [رواه البخاري ومسلم].

أخي، أختـــي .. سؤال يجول في داخل كثير من المقصرين ونحن جميعا مقصرون نسأل الله أن يعفو عنا عندما نسمع آيات القرآن تتلى، أو أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، أو أخبار السلف الصالح نجد كثيرا من الناس ممن رقت قلوبهم يبكون...

فلماذا هم يبكون ولا أبكي؟!

أحاول أن أخشع وأبكي فلا أستطيع!!

من بجانبي وأمامي وخلفي يبكون، فما السبب؟!

السبب أخي، أختي... بينه الله تعالى في قوله تعالى:
{كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطففين: 14].

أي بسبب أعمالهم حجبت قلوبهم عن الخير وازدادت في الغفلة.

فهذا هو السبب الحقيقي في قلة البكاء من خشية الله تعالى.

يحيون ليلهم بطاعة ربهم *** بتلاوة وتضرع وسؤال
وعيونهم تجري بفيض دموعهم *** مثل انهمال الوابل الهطال


لمـــــــــاذا يبكـــــون؟؟؟

ما الذي جعل هولاء يخشعون ويبكون بل ويتلذذون بذلك ونحن لا نبكي؟!

إنهم ابتعدوا عن المعاصي وجعلوا الآخرة نصب أعينهم في حال سرهم وجهرهم، عندها صلحت قلوبهم وذرفت دموعهم.

أما نحن فعندما فقدنا هذه الأمور فسدت قلوبنا وجفت عيوننا.

أخي أختي..

اعلم أن الخشية من الله تعالى التي يعقبها البكاء لا تأتي ولا تستمر إلا بلزوم ما يلي والاستمرار عليه:

1- التوبة إلى الله والاستغفار بالقلب واللسان, حيث يتجه إلى الله تائبا خائفا قد امتلأ قلبه حياء من ربه العظيم الحليم الذي أمهله وأنعم عليه ووفقه للتوبة..

ما أحلم الله عني حين أملهني***وقد تماديت في ذنبي ويسترني
تمر ساعات أيامي بلا ندم ***ولا بكاء ولا خوف ولا حزن

يا زلة كتبت في غفلة ذهبت***يا حسرة بقيت في القلب تحرقني
دعني أسح دموعا لا انقطاع لها***فهل عسى عبرة منها تخلصني


وهذا الطريق يتطلب وقفه صادقة قوية مع النفس ومحاسبتها.

2- ترك المعاصي والحذر كل الحذر منها، صغيرها وكبيرها ظاهرها وباطنها فهي الداء العضال الذي يحجب القلب عن القرب من الله, وهي التي تظلم القلب وتأتي بالضيق.

3- التقرب الله بالطاعات من صوم وصلاة وحج وصدقات وأذكار وخيرات.

4- تذكر الآخرة, والعجب كل العجب أخي وأختي أننا نعلم أن الدنيا ستنتهي وأن المستقبل الحقيقي هو الآخرة ولكننا مع هذا لا نعمل لهذا المستقبل الحقيقي الدائم.

قال تعالى:
{مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا ﴿١٨﴾ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا} [سورة الإسراء: 18-19].

5- العلم بالله تعالى وبأسمائه وصفاته وشرعه, وكما قال تعالى:
{إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [سورة فاطر: 28].

وكما قيل: من كان بالله أعرف كان لله أخوف.

6- ثم أوصيك بالإكثار من القراءة عن أحوال الصالحين والاقتداء بهم.

أخي وأختي...إن في أيام رمضان أيام الخير والبركة لفرص عظيمة يرجع فيها العبد إلى ربه حين تصفد الشياطين وتفتح أبواب الخير وتكثر الطاعة فعُد إلى ربك وتقرب منه وتوجه إليه، وتخلص من قيود المعاصي، وأسوار الخطايا، وعندها ستجد العين تدمع والقلب يخشع.


منقول

الثلاثاء، 25 أغسطس 2009

رمضان والجنة


20 سببا معينا على دخول الجنة :
1- التقوى :
و هى الفائدة المرجوة من صيام رمضان قال تعالى : ( إن المتقين فى جنات و عيون )
2- الثبات و الإستقامة ظاهراً و باطناً حتى الممات :
قال تعالى " إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا و لا تحزنوا و أبشروا بالجنة التى كنت توعدون "
3- إتخاذ الرسول (ص) قدوة و منهاج حياه :
قال تعالى " و من يطع الله و رسوله يدخله جنات تجرى من تحتها الأنهار و من يتولى يعذبه عذابا أليماً "
4- التوبة الصادقة إلى الله :
قال تعالى " إلا من تاب و آمن و عمل صالحاً فأولئك يدخلون الجنة و لا يظلمون شياً
5- طلب العلم لوجه الله تعالى و لمرضاته
قال (ص) و من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً الى الجنة "

6- الأخلاق الحسنة مع الناس
قال (ص) " أكثر ما يدخل الناس الجنة تقوى الله و حسن الخلق "
7- التشهد بعد الوضوء
قال (ص) " مامنكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول أشهد ان لا إله الا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء "
8- الذهاب الى المسجد لاداء الصلوات الخمس أو غيرها من الطاعات
قال (ص) " من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له فى الجنة نزلا كلما غدا أو راح "
9- عيادة المريض أو زيارة أخ فى الله عز وجل
قال (ص) من عاد مريضا أو زار أخا له فى الله ناداه منادمن السماء أن طبت و طاب ممشاك و تبوأت من الجنة منزلا "
10- محاكاة الاذان بإخلاص لله تعالى بان تقول مثلما يقول الاذان
11- صلاة ركعتين بعد الوضوء
12- كثرة النوافل
13- كفالة اليتيم
14- إفشاء السلام و إطعام الطعام و الصلاة بالليل
15- قراءة آية الكرسى دبر كل صلاة مكتوبة
16- إماطة الاذى عن طريق المسلمين
17- الإلتزام بدعاء سيد الاستغفار..." اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت, أعوذ بك من شر ما صنعت ,أبوء لك بنعمتك عليَّ وأبوء بذنبي, فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت "
18- المحافظة على الوضوء
19- الكلمة الطيبة
20- مجموعة أعمال صالحة إذا اجنمعن فى المسلم فى يوم دخل الجنة
*الصيام
* اتباع الجنازة
* عيادة المريض* إطعام المساكين

الأحد، 23 أغسطس 2009

33 طاعة و عبادة لمن أراد أن يغتنم يوماً من رمضان

ورقة عمل لمن أراد أن يستغل اليوم من رمضان :

1- إستصحاب نية الخير طوال اليوم
أن تقصد بكل عمل تقوم به طاعة الله عز وجل .
ففى الحديث عن أبى هريرة رضى الله عنه " إذا تحدث عبدى بأن يعمل حسنة فانا أكتبها له حسنة " و قال الامام النووى " أن من نوى الغزو 0 و غيره من الطاعات فعرض له عذر منعه حصل له ثواب نيته " صحيح مسلم بشرح النووى
2- المحافظة على الصلوات الخمس فى المسجد و خاصة صلاة العشاء و الفجر قال (ص) " من صلى العشاء فى جماعة فكأنما قام نصف الليل و من صلى الصبح فى جماعة فكأنما قام الليل كله " رواه مسلم
3- المداومة على أذكار الصباح و المساء
4- قراءة شئ من القران لا يقل عن جزء
5- المحافظة على صلاة التراويح كاملة مع الإمام

قال (ص) " من قام رمضان إيماناً و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه "
6- الانشغال بذكر الله من التسبيح و التهليل و التكبير و الصلاة على النبى
7- المحافظة على النوافل اليومية للصلاة
· النوافل للصلوات الخمس
· صلاة الوتر
· قيام الليل
· ركعتى الوضوء
· سنة الفجر
8- تحويل العادة الى عبادة بالنية الصالحة
9_أ ذكارالمناسبات و الأحوال
قالت عائشة رضى الله عنها " كان النبى (ص )يذكر الله على كل أحواله "
10- محاولة تفطير صائم

قال (ص) " من فطر صائم كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً"
11- محاسبة النفس قبل النوم
قال عمر ابن الخطاب " حاسبوا انفسكم قبل أن تحاسبوا "
12- مجالسة الصالحين الأخيار فى ذلك اليوم
قال (ص) " قال تعالى وجبت محبتى للمتجالسين فى "
13- القيام بخدمة المجتمع و عمل الخير
قال (ص) خير الناس أنفعهم للناس
14- استغلال الوقت الواحد فى أكثر من عبادة
15- حب الخير لكل مسلم و ذلك بدعوته الى الله
قال (ص) " من دعى الى هدى كان له من الاجر مثل أجور من تبعه لا ينقص من أجورهم شيئا"
و قال (ص) " و الذى نفسى بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير "
16- الدعاء و خاصة أنك فى رمضان
17- إستشعار الأجر و الثواب عند تأدية العبادة لتكون لك لك حافز على فعل الخيرات
18- أن يكون المسلم الصائم طوال يومه متوضأ
19- الكف عن فضول الكلام المباح و لو أبدلت عن ذلك تسبيحا و تهليلا لكان أفضل
20- الدعاء عند الفطور
21- تعجيل الفطور بعد تحقق المغرب
22- الإفطار على الرطب أو التمر وترا
23- السحور و تاخيره
24- إطعام الطعام على وجه الهداية او الصدقة فرمضان شهر الجود و الكرم
25- إستغلال الاوقات الفاضلة فى هذا اليوم
بعد صلاة الصبح
الثلث الاخير من الليل
بعد الاذان و الإقامة
26- محاولة التصدق و لو بقليل فى هذا اليوم فأفضل الصدقة فى رمضان
27- الجلوس فى المسجد بعد صلاة العصر لسماع الموعظة
28- المطالعة الشخصية فى كتب الرقائق الزهد و فضائل الأعمال الصالحة
29- سماع الأشرطة الإسلامية الوعظية التى ترقق القلب و تدمع العين
30- إحياء ما بين المغرب و العشاء بالصلاة أو الذكر أو الدعاء أو الاستعداد لصلاة العشاء و التراويح
31- عيش للآخرة
و المقصود تذكر دار المآل و الجنه و النار
32- إقتناص فرص الخير اليومية.
33- شكر الله تعالى و حمده على إتمام الصيام ذلك اليوم

الخميس، 20 أغسطس 2009

كيف يستعد المسلم لشهر رمضان



1- الاستعداد النفسى و العملى لهذا الشهر
* ممارسة الدعاء قبل مجئ رمضان و من الدعاء الوارد :
اللهم بارك لنا فى رجب و شعبان و بلغنا رمضان
اللهم سلمنى الى رمضان و سلم لى رمضان و تسلمه منا متقبلاً
2- نيات يجب اصطحابها قبل دخول رمضان ففى صحيح مسلم عن أبى هريرة رضى الله عنه فى الحديث القدسى " إذا تحدث عبدى بأن يعمل حسنة فأنا أكتبها حسنة "
و من النيات المطلوبة فى هذا الشهر :
* نية ختم القران لعدة مرات مع التدبر
* نية التوبة الصادقة من جميع الذنوب السالفة
* نية أن يكون هذا الشهر بداية إنطلاقة للخير و العمل الصالح و إلى الأبد بإذن الله
* نية كسب أكبر قدر ممكن من الحسنات فى هذا الشهر ففيه تتضاغف الأجور
* نية تصحيح السلوك و الخلق و المعاملة الحسنة لجميع الناس
* نيه العمل لهذا الدين و نشره بين الناس مستغلاً روحانية هذا الشهر
* نية وضع برنامج ملئ بالعبادة و الطاعة و الجدية بالالتزام
3- المطالعة الإيمانية : و هى عبارة عن قراءة بعض الكتب المختصة بهذا الشهر الكريم
4- صوم شيئاً من شعبان فهو كالتمارين على صيام رمضان تقول عائشة رضي الله عنها "و ما رأيته (ص) أكثر صياما منه فى شعبان "
5- إستثمر فضائل رمضان و صيامه
6- إستمع الى بعض الاشرطة الرمضانية قبل أن يهل هلاله المبارك
7- قراءة تفسير ايات الصيام من كتب السيرة
8- (اجلس بنا نعش رمضان ) شعار ما قبل رمضان
9- تخصيص مبلغ مقطوع لهذا الشهر لعمل بعض المشاريع الرمضانية
10- تعلم فقه الصيام ( أداب و أحكام ) من خلال الدروس العلمية فى المساجد و غيرها
11- حضور بعض المحاضرات و الندوات المقامة بمناسبة شهر رمضان
12- تهيئة من فى البيت من زوجة و أولاد لهذا الشهر الكريم
الاستعداد الدعوى : يستعد الداعية الى الله بالوسائل التالية :
· حقيبة الدعوة
· تأليف بعض الرسائل و المطويات القصيرة
· إعداد بعض الكلمات و التجيهات الايمانية التربوية
· التربية الأسرية من خلال الدرس اليومى أو الاسبوعى
· توزيع الكتب و الشريط الاسلامى
· استغلال الحصص الدارسية للتوجيه و النصيحة
· طرح مشروع إفطار صائم
· الاستفادة من حملات العمرة
· التعاون الدعوى

الثلاثاء، 18 أغسطس 2009

هل هلاله شهر مبارك 1


إقترب شهر رمضان ، و وجب الإستعداد له ،وفي هذه التدوينه والتدوينات التاليه سنذكر طرق للإستفاده من هذا الشهر العظيم .
فشهر رمضان شهر القرآن و العبادة و المغفرة و العتق من النار .. و لا يجب ان يضيع سدى في الإعداد للولائم و المأكولات و المشروبات و لذا يجب على كل ربة بيت ان بتدأ من الآن في الإعداد لشهر رمضان .

و نقدم فيما يلي عدة أفكار لكل ربة بيت لكي تستغل الأوقات في رمضان و ليكون كل ما تقدمه لأسرتها في رمضان معد مسبقا

و من هذه الأفكار :

· إعداد قائمة بالإفطار و السحور لجميع أيام رمضان حتى لا نستهلك الوقت يوميا في التفكير فيما نقدمه .

· شراء البلح و التين و المشمش من الآن و إعداده بنـزع نوى البلح و تقطيع التين و المشمش و الإحتفاظ به مجهزا لعمل الخشاف .· تقطيع الدجاج و تتبيله بالبصل و الليمون و الملح و الفلفل المستردة .

· تقطيع الدجاج البانيه و تتبيله لتحضيره لعمل الشيش طاووك.·

عمل الكفتات و طهيها نصف طهي و الإحتفاظ بها لحين إستعمالها·

عمل عصائر مركزة و الإحتفاظ بها لإستعمالها في رمضان .

· تحضير صواني مكرونة بالبشاميل و لازانيا و الإحتفاظ بها في الفريز .

· ينظف الخضار و يقطع و يحتفظ به في أكياس·

ينظف الباذنجان و يقلى و يحتفظ به في علب بلاستيك في الفريزر .

· يجهز حشو القطائف و الكنافة في أكياس لحين الإستعمال

.هذه بعض الأفكار و من المؤكد أن كل ربة بيت لديها أفكار كثيرة لتوفير وقت للعبادة و الصلاة ، فمن عاداتنا ان تقف ربة البيت في رمضان في المطبخ لأوقات طويلة لإعداد الولائم و تكون النتيجة تضيع الوقت و لا يكون هناك عبادة أو قراءة قرآن او صلاة تراويح و يضيع الهدف من الشهر الكريم .

أما بالنسبة للولائم و العزائم فجيب أولا ً أن نقيمها بنية صلة الرحم و بنية إفطار صائم لتكتمل الفائدة و يتحقق الهدف من رمضان .

كذلك على ربة البيت أن تحدد أيام معينة للولائم و لا تتركها هكذا مفتوحة فتضيع كل أيامها بعيدا عن العبادة .

الثلاثاء، 7 أبريل 2009

صلاة الفجر







صلاة الفجر هي مقياس حبك لله عز و جل
إن الكثير من المسلمين في هذا العصر أضاعوا صلاة الفجر .. وكأنها قد سقطت من قاموسهم .. فيصلونها بعد انقضاء وقتها بساعات بل يقوم بعضهم بصلاتها قبل الظهر مباشرة ولا يقضيها الآخرون.
.. إن الإنسان منا إذا أحب آخرا حبا صادقا .. أحب لقاءه .. بل أخذ يفكـّـر فيه جل وقته .. وكلما حانت لحظة اللقاء لم يستطع النوم .. حتى يلاقي حبيبه ..
فهل حقا أولئك الذين يتكاسلون عن صلاة الفجر .. يحبون الله ؟ هل حقا يعظّمونه ويريدون لقاءه ؟






ثواب صلاة الفجر

وركعتا الفجر هما السنة القبلية التي تسبق صلاة الفجر , وهي من أحب الأمور إلى النبي صلى الله عليه وسلم إذ يقول " ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها ". وفي رواية لمسلم ( لهما أحب إلي من الدنيا جميعها )
فإذا كانت الدنيا بأسرها وما فيها لا تساوي في عين النبي صلى الله عليه وسلم شيئا أمام ركعتي الفجر فماذا يكون فضل صلاة الفجر بذاتها ؟

لن يلج النار
وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن من حافظ عليها وعلى العصر دخل الجنة وأبعد عن النار فقد روى البخاري ومسلم قوله صلى الله عليه وسلم " من صلى البردين دخل الجنة " وقال صلى الله عليه وسلم " لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها " . والبردان هما صلاة الفجر والعصر ,"

قرآن الفجر
يقول تعالى " وقرءان الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا " وقرآن الفجر هو صلاة الفجر التي تشهدها الملائكة , وقد فصل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم إذ قال " يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل , وملائكة بالنهار , ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر , ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم : كيف تركتم عبادي ؟ فيقولون : تركناهم وهم يصلّون وأتيناهم وهم يصلّون "
فما أسعد أولئك الرجال الذين جاهدوا أنفسهم , وزهدوا بلذة الفراش ودفئه , وقاوموا كل دوافع الجذب التي تجذبهم إلى الفراش , ليحصلوا على صك البراءة من النفاق , وليكونوا أهلا لبشارة النبي صلى الله عليه وسلم بدخول الجنة , ولينالوا شرف شهود الملائكة وسؤال الرب عنهم . ولعظمة الفجر أقسم الله فيه إذ قال " والفجر وليال عشر
أخي المسلم- لشهود هذه الصلاة التي تجدد الإيمان وتحيي القلوب ، وتشرح الصدور ، وتملأ النفس بالسرور ، ويثقل الله بها الموازين ويعظم الأجور.أخي المسلم : إن لذة الدقائق التي تنامُها وقت الفجر لا تعدل ضَمّةً من ضمّات القبر ، أو زفرة من زفرات النار، يأكل المرءُ بعدها أصابعه ندماً أبد الدهر ، يقول : ( رب ارجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت) .فتباً للذة تعقب ندماً ، وراحة تجلب ألماً.
أيها الأخ الفاضل ..أيتها الأخت الحبيبة:



تذكروا نعمة الله التي تتوالى تباعاً عليكم وانظروا في حال قوم ينام أحدهم ورأسه مثقل بالهموم والأحزان وبدنه منهك من التعب بحثاً عن لقمة يسد بها جوعته ، يستيقظ صباح كل يوم إما على أزيز المدافع ، أو لفح البرد أو ألم الجوع ، وحوله صبية يتضاغون جُوعاً ، ويتلَّوون ألماً ، وأنت هنا آمِنٌ في سِرْبِك ، معافىً في بدنك ، عندك قوتُ عَامِك ، فاحذر أن تُسلبَ هذه النعمة بشؤم المعصية ، والتقصير في شكر المنعم جل وعلا.
أخي ..أختي:



هل أمنتم الموت حين أويتم إلى فراشكم ، فلعل نومتكم التي تنامونها لا تقومون بعدها إلا في ضيق القبر.فاستعدوا الآن ، مادمت في دار المهلة ، وأعدوا للسؤال جواباً ، وليكن الجواب صواباً.نسأل الله أن تكونوا ممن يستمعون الحق فيتبعون أحسنه ، وأن يختم لنا ولك بخاتمة السعادة ، وأن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته

حكم التفريط في صلاة الفجر




قال الله تعالى : " إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا "
- إن الإسلام منهج شامل للحياة .. هو عقد بين العبد وربه .. يلتزم فيه العبد أمام الله بواجبات .. ونظير هذه الواجبات يقدم الله له حقوقا ومزايا .. فليس من المنطقي أن توافق على ذلك العقد .. ثم بعدها تفعل منه ما تشاء .. وتترك ما تشاء
- ‏لقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم الذي يفرّط في صلاتي الفجر والعشاء في الجماعة بأنه منافق معلوم النفاق ! فكيف بمن لا يصليها أصلا .. لا في جماعة ولا غيرها ... فقد قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏:
" ‏ليس صلاة ‏‏ أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء ولو يعلمون ما فيهما يعني من ثواب لأتوهما ولو حبوا أي زحفا على الأقدام" رواه الإمام البخاري في باب الآذان.
- إن الله سبحانه وتعالى يتبرأ من أولئك الذين يتركون الصلاة المفروضة .. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ‏لا ‏تترك ‏الصلاة‏ متعمدا، فإنه من ترك الصلاة ‏متعمدا فقد برئت منه ذمة الله ورسوله " رواه الإمام أحمد في مسنده.
فهل تحب أخي المسلم أن يتبرأ منك أحب الناس إليك ؟
فكيف تفوّت الصلاة ليتبرأ الله منك ؟

ما هو العلاج ؟
· أن يقوم كل منا بوضع منبّـه يضبطه على ميعاد صلاة الفجر يوميا
· أن يتم إعطاء الصلاة منزلتها في حياتنا فنضبط أعمالنا على الصلاة وليس العكس
· أن ننام مبكرا ونستيقظ للفجر ونعمل من بعده .. فبعد الفجر يوزع الله أرزاق الناس
· أن يلتزم كل منا بالصحبة الصالحة التي تتصل به لتوقظه فجرا وتتواصى فيما بينها على هذا الأمر
· أن نواظب على أذكار قبل النوم ونسأل الله تعالى أن يعيننا على أداء الصلاة
· أن نشعر بالتقصير والذنب إذا فاتتنا الصلاة المكتوبة ونعاهد الله على عدم تكرار هذا الذنب العظيم

جعلنا الله وإياكم من المحبين لله عز وجل .. ورزقنا وإياكم الإخلاص في القول والعمل